باب ما جاء في فضل ذكر الله والدعاء


أحب الأعمال إلى الله

روى ابن حبان والطبراني عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل".



قال الله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِب لَكُمْ﴾

روى أبو داود وغيره عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الدعاء هو العبادة، قال ربكم عز وجل: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ...﴾ الآية".



ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم

روى ابن ماجه وأحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فيضربوا أعناقكم وتضربوا أعناقهم"، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟، قال: "ذكر الله عز وجل". المراد بذكر الله هنا: الصلاة.



كان يرفع يديه في الدعاء حتى يُرى بياض إبطيه

روى مسلم والبيهقي وابن أبي شيبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يُرى بياض إبطيه.



ما اجتمع قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة

روى أحمد وغيره عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما اجتمع قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله عز وجل فيمن عنده".