Paroles Bénéfiques ICV

الصوفية

فوائد منثورة

من القرءان الكريم


اللهُ أعلَمُ مِن كُلِّ عَالِمٍ

قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيم﴾ معناه مهما وُجِدَ مِن عَالِمٍ فَفَوقَهُ عَالِم وهو اللهُ، معناه الله أَعلَمُ مِن كُلِّ عالِمٍ، الثناءُ على اللهِ.


القرءانُ فِيهِ عِلمُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ

فِيهِ مَا ذَكَرَهُ الأَنبِيَاءُ وما حَصَلَ لأُمَمِهِم، فِيهِ الحَلالُ والحرامُ، فِيهِ بيانُ أمورِ الدنيَا والآخرةِ، فِيهِ بيانُ مَا يُصلِحُ النفوسَ وما يُفسِدُهَا وفِيهِ بيانُ مَا أُنزِلَ على بعضِ الأنبياءِ.


قوله عزّ وجلّ: وأسبغ عليكم نِعَمه ظاهرةً وباطنة (لقمان_20)
قال ابن عبّاس:النعمة الظّاهرة: الإسلام، والباطنة: ستر الذّنوب
(لسان العرب لابن منظور _كلمة نعم)


في التنزيل العزيز: ﴿والّذين كذّبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيثُ لايعلمون (182)﴾ .قال بعضهم: معناه سنأخذهم قليلاً قليلاً ولا نباغتهم، وقيل معناه: سنأخذهم من حيث لا يحتسبون، وذلك أنّ الله تعالى يفتح عليهم من النّعيم ما يغتبطون به فيركنون إليه ويأنسون به ، فلا يذكرون الموت،فيأخذهم على غِرّتهم أغفلَ ما كانوا. ولهذا قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه لما حُمل إليه كنوز كسرى: اللهمَّ إنّي أعوذ بك أن أكون مستدرجاً ، فإنّي أسمعك تقول: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (لسان العرب لابن منظور _كلمة درج).


قال السكاكي: وقد يؤتى بالماضي لإرادة التعريض وهو أن يخاطب واحد ويُراد غيره نحو قوله تعالى: لئن أشركتَ ليَحبطنَّ عملُك(65_ الزّمر). خوطب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وأريدَ غيره لاستحالة الشّرك عليه شرعاً
(34 من عقود الجمان في علوم المعاني والبيان للسيوطي
السكاكي: يوسف بن أبي بكر الخوارزمي المُلقّب سراج الدين السكاكي المُتوفّى 626 هجرية صاحب كتاب مفتاح العلوم


قوله عزّ وجلّ: إنما المشركون نجَسٌ (التوبة_28) ولم يُردْ أنهم أنجاسُ الأبدان، لأنهم إذا أسلموا فهم طاهرون. وإنما أراد نجس الأديان. فنزّه الحرم عن دخولهم إليه لشرفه
(12 |294 من البيان في مذهب الإمام الشافعي للعمراني_يحيى بن أبي الخير اليماني المتوفّى 558 هجرية


وقوله تعالى: يا ليت بيني وبينك بُعدَ المشرقين فبئس القرين (38_ الزُّخرف). إنّما أراد بُعد المشرق والمغرب، فلمّا جُعلا اثنين غلّب لفظ المشرق لأنّه دالٌّ على الوجود، والمغرب دالٌّ على العدم، والوجود لا محالة أشرفُ، كما يُقال: القمران للشمس والقمر. قال: لنا قمراها والنّجوم الطّوالع. أراد الشمس والقمر فغلّبَ القمر لشرف التّذكير
لسان العرب لابن منظور رحمه الله تعالى
الآية:وإنّهم لَيَصُدّونهمْ عن السّبيل ويحسبون أنّهمْ مُهتدون_37_حتّى إذا جاءنا قال ياليتَ بيني وبينك بُعدَ المشرقين فبئس القرين