الدليل الساطع القاطع على جواز التوسل بالنبى فى حياته وبعد مماته


الأعمى دعا الله متوسلا بالرسول فأبصر
أبو جعفر الخطمي

على أن أبا جعفر الراوي عن عمارة بين شيوخ شعبة إنما هو عمير ابن يزيد الخطمي المدني الأصل ثم البصري، كما يظهر من كتاب الرجال المعروفة من مطبوع ومخطوط.
فالصواب أن أبا جعفر هو الخطمي المدني كما جاء مصرحا به في روايات الطبراني والحاكم والبيهقي زاد الطبراني في المعجم الصغير أن اسمه عمير بن يزيد وأنه ثقة.
وأبو جعفر الرازي المتوفى سنة 160 من شيوخ شعبة لم يدرك عمارة المتوفى سنة 105 أصلا، لأن رحلته إلى الحجاز بعد وفاة عمارة بنحو تسع سنين، وشعبة شعبة في التثبت فيما يروي. على أن طرقًا أخرى للحديث عند الطبراني وغيره تنص في صلب السند على أنه الخطمي الثقة باتفاق، وسند الطبراني في الحديث مسوق في "شفاء السقام" للتقي السبكي.